تمادى بعض إخوتنا ممن يتلمسون رضى النساء فراحوا يستهزئون بقول: (ناقصات عقل ودين).. ويكيلونه السخرية..
لسنا هنا للدفاع عن مكانة المرأة أو لشرح وتفسير القول، فلذلك منابر أخرى تتعلق بعلم الاجتماع والفقه.
نحن هنا ندافع عن العقيدة فصاحب هذا القول هو الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، والقضية قضية إيمان به، وبما جاء به، أو تكذيب، فليختر كل منا ما يشاء.
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى، أو فِطرٍ، إلى المصلَّى، فمر على النساءِ، فقال: (يا معشرَ النِّساءِ تصَدَّقنَ فإني أُريتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ، فقُلْن: وبم يا رسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، ما رأيتُ مِن “ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ” أذهبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ…………….).
رواه البخاري.