النقابات والاتحادات والجمعيات
دأبت الحكومات على مستوى العالم، على سن تشريعات، وتخصيص ميزانيات، لإنشاء الهيئات، والنقابات، والاتحادات، والجمعيات، والجماعات، على المستوى المحلي، وعلى المستويات الإقليمية والدولية، وحرصت على أن يكون لها حضور قوي، في المحافل الدولية في جميع الاتحادات والهيئات العالمية، المتخصصة بجوانب محددة في العلوم والأعمال والتطلعات.
وعلى المستويات المحلية، تحرص الحكومات، على جمع كل أصحاب اختصاص معين، تحت مظلة واحدة، واختلفت المسميات، بين المنظمات والنقابات والاتحادات، وغير ذلك من الأطر القانونية، التي تجمع فئة من الناس، تحت مظلتها ضمن تخصصات، وأهداف، وتطلعات مشتركة.
وكان من أهم دواعي إنشاء هذه التنظيمات، كثرة أعداد المنضوين تحت مظلة معينة، وحاجتهم إلى تنظيم شؤونهم، بإسناد الأمور إلى أهلها، لتصدر الأفكار والتوجيهات والقرارات من أصحاب الاختصاص، كلاً في مجاله، لتعم فائدة التكتل العلمي والعملي، ولسهولة إيصال المنتمين إلى التكتل، إلى ما يصبون إليه، من معلومات وإرشادات، تعينهم على قضاء حوائج حياتهم.
ومن هنا، ونظرا لضخامة (أسرة البعاجيين): المنتمين إلى الشيخ عمر الوفائي الشهير بلقب البعاج، وتنوع تخصصاتهم وعلومهم وحاجاتهم، رأى حكماء (البعاجيين)، أنه لا بد من تشكيل أنوية على شكل جماعات، تجمع أصحاب التخصصات الواحدة، كالأطباء، والإعلاميين، والمهندسين، والنجارين، وأساتذة الجامعات، والمعلمين، والمحامين، وحفظة القرآن الكريم، وغير ذلك من التخصصات، التي تنفع أبناء (البعاجيين)، وتضع خبراتهم تحت تصرف بعضهم.
ومن هذا المنبر الكريم: (موقع البعاجيين الإلكتروني)، ندعو جميع أصحاب الاختصاص من البعاجيين، للتواصل معنا لنفرزهم على مجموعات واتسب عملية، للتباحث فيها حول القضايا، التي تهم العائلة، ضمن تخصصهم.
وسوف تطبق ضوابط مجموعات الواتسب العلمية والعملية، لتجنب تحويل تلك المجموعات إلى مراتع للهو والضحك والاجتماعيات، والمشاركات غير ذات الصلة بهدف تأسيس المجموعة.