كلها في النار إلا واحدة

Albaaj104 ديسمبر 2024آخر تحديث :

هل حقا 1.4 فقط من كل 100 شخص، من أمة محمد في الجنة، وأن 98.6 من كل 100 شخص، من أمة محمد في النار؟

الرقم 70 عند العرب يعني العدد بذاته أم هو للمبالغة؟

هل هناك فرقة بعينها من المسلمين في الجنة والبقية في النار؟

هل يعرف أحد الفرق الـ 71 من اليهود الذين افترقوا؟

هل يعرف أحد الفرق الـ 72 من النصارى الذين افترقوا؟

هل يعرف أحد الفرق الـ 73 من أمة نبينا محمد الذين افترقوا؟

تأملوا النصوص:

  • (افترقتْ اليهودُ على إحدى وسبعينَ فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ، وافترقتْ النصارى على اثنتين وسبعين فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ، وستفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ).

وفي روايةٍ قالوا: يا رسولَ اللهِ مَن الفرقةُ الناجيةُ؟ قال: (من كانَ على مثلِ ما أنا عليه اليوم وأصحابي).

  • قول رسول الله: (لَو أعلمُ أنِّي إن زدتُ علَى السَّبعينَ غُفِرَ لهُ لَزِدْتُ عليها)، عن قول الله تعالى: {إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}.

قوله صلى الله عليه وسلم: (من كان)، وليس: (من كانوا) أو (من كانت)، يدل على أن المسألة مرتبطة بعمل الشخص ذاته، وليس بالأسماء، والمسميات، والأحزاب، والمذاهب، والجماعات.

ذهب بعض العلماء، إلى أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم كل البشر، وهم أمة الدعوة، وهم المسلمون، وأمة الاستجابة، وهم بقية البشر، فيكون من آمن بالله ورسوله هم الفرقة الواحدة من 73 فرقة، ومن كفر بمحمد هم الفرق الـ 72 فرقة، التي تكون في النار.

وذهب آخرون إلى أن المقصود من (كلها في النار إلا واحدة)، أي استحقاق العذاب بالنار، لتجاوزهم الحق، وليس الخلود في النار، نتيجة الكفر، فهم مسلمون مؤمنون بالله ورسوله.

وذهب آخرون إلى أن: (اثنتين وسبعين فرقةٍ)، لا تعني النسبة والتناسب، وإنما تعني التنوع، فربما كانت الفرقة الواحدة الناجية، تساوي 99% من: (ثلاثٍ وسبعينَ فرقة)، وربما تكون أعداد بعض الفرق قليلة جدا.

وزبدة القول: على المسلم أن يحرص، على أن يكون دينه وحياته، من عقيدة وعبادة وسلوك ومعاملات، قريبا مما كان عليه رسول الله وآله وأصحابه، وأن يحسن ظنه بالله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.