افتروا عليها فجعلوها مذهبا ومنهجا مستقلين.
الوهابية حركة دينية تنويرية، ظهرت في فترة زمنية، وتحالف معها سياسيون، ليحقق كل منهما أهدافه.
الوهابية ليست فكرا مستقلا، ولا منهجا مستقلا، ولا تحمل دعوة مستقلة، فقد تبنت مذهب الإمام أحمد، والمنهج السلفي، وكل من اتبعها التزم بهذا المذهب، وهذا المنهج.
مع تمكن الدولة التي تحالفت معها، لم يعد للوهابية كيان مستقل، ولا فكر مستقل، ولا منهج مستقل، فقد كان مذهبها حنبليا ومنهجها سلفيا، وكانت تابعة لهما، فأصبح كل من يكيلها الاتهامات والشتائم، يساهم في منحها وجودا، لا وجود له في الحقيقة، بل تخلى عنها حتى حلفاؤها السياسيون، وبقي المذهب الأصلي، والمنهج الأصلي اللذان اتبعتهما.
هناك متعاطفون – اليوم – مع الحركة الوهابية، ولكن ليس هناك أتباع حقيقيون.